February 2011
35 posts
واني قد نظرت لأقراني وأمعنت في أحوالهم
فوجدتهم ما بين متحدثين بأحلام ضخام لا تقترن بأفعالهم
وما بين أفعال عظام لا تقترن بأحلامهم
فسائني أن أجد همة عالية لا يزينها فعل … أو أفعال عالية لا تقودها همة
فعزمت أن أعمل بصمت وألا أجعل لسانا لي يذكرني سوى لسان عملي
وعلى الله فليتوكل المتوكلون
أحسنت القول .
لا أملك أي ثقافة في السياسة ولم أستوعب من قبل ماهي الحرية ولماذا الثورة وما الهدف من المظاهرات!
كنت أحسب لو يسكتون ويجلسون فبيوتهم أحسن - وفي الحقيقة بعد اللي شفته رحت اقرا فهالمواضيع وحسيت اني يا غافلين لكم الله .
اللي كنت أشوفه بس هو كيف الإعلام لاعب دور. وكان درس جيد جداً
ما تبنيت اللي يقوله الإعلام ولا اللي يقوله المحللين ولا حتى اللي يقوله أبوي
كنت بشوف ردة فعلي .
كنت بالأول كأنثى متعاطفة الرئيس المسكين، هيبته ووجوده الذي انكسر
كنت أحس يا حرام بس يا حرام بس كذا!!! يا خرابي بس .
وبعدها وقفت مع الشعب . لأني لو وقفت معهم في ميدان التحرير مش حمشي لمين ما يمشي .
وضعت نفسي في حذاء فتاة مصرية في ميدان التحرير وفكرت، طبعاً مش حمشي!
^عناد. مب جود هاهاهاهاها استهبل!
وبعد تنحي الرئيس كنت مركزة في درس الإعلام ده .
كانت العربية فور تنحيه تسأل عن غداً وماذا سيحدث؟ المصريون يريدون أن يعرفوا مازا سيحدث لهم؟
من سيمسك السلطة مازا سيحدث للدستور؟ …….
ازاً الرئيس تنحى للقوات المسلحة وهذا ما قاله سليمان .
وأما الجزيرة فكانت فرحة وكانوا يسمونها الراعي الرسمي للثورة
وأنا أراها في معركة شرسة قطعت فيها يد من قطعها . وبدأت تحتفل
وكانت الفرحة حسب ما تقول تعم العالم العربي من المحيط إلى الخليج .
والسي ان ان كانت تتحدث مع البرادعي صديقهم <- اوه ما أعجنبي الاكسنت حقه :\
ومراسل أو محلل أو ناشط- لا أعرف من هو - في البي بي سي العربية
بعد أن سأله المذيع ألا يمكن أن تنقلب الثورة؟
قال لا، لا يمكن
ألاترى هذه الطاقة! هذه الكهرباء!.
ستنير مصر !
انتهى الدرس .
وردة الفعل الأخيرة
إلهام .. وفضول .